الحمل

تكتب :

بتاريخ:

4 ديسمبر 2013 - 9:32صباحا
كل شئ عن الطلق الصناعى
كل شئ عن الطلق الصناعى
الطبيعة تعتنى بكل ما يخص الطلق والولادة، ولكن فى بعض الأوقات تحتاج الطبيعة لقليل من المساعدة، متى يكون الطلق الصناعى ضرورة؟ وهل هو مناسب لكل الحوامل؟ الإجابات على هذه الأسئلة فى السطور التالية.

دواعى اللجوء إلى الطلق الصناعى

هناك العديد من الأسباب التى قد يحتاج فيها طبيبك للجوء إلى استخدام الطلق الصناعى، خاصة عند وجود خطر عليكِ أو على جنينك.
  • إذا كنتِ على وشك تعدى فترة الأسبوعين بعد ميعاد الولادة، ولم يبدأ الطلق الطبيعى بعد.
  • بدأ الطلق الطبيعى ولكن لا أثر للتقلصات بعد.
  • هناك عدوى فى الرحم.
  • عدم وجود ما يكفى من السائل الأمنيوتى المحيط بالجنين.
  • إذا بدأت المشيمة فى التدهور.
  • إنفصال المشيمة بعيداً عن جدار الرحم الداخلى إما جزئياً أو كلياً.
  • حالتك الصحية فى خطر أو تعرض جنينك للخطر، كإصابتك بضغط الدم أو السكر.

(اقرأى أيضاً: مشروبات و أكلات تعمل على تحمية الطلق)

هل أنتظر الطلق حتى يبدأ طبيعياً؟

أفضل طريقة هى الانتظار لمدة أسبوعين على الأكثر بعد ميعاد الولادة المرتقب، فالجسم يحضر عنق الرحم للولادة بأفضل طريقة من حيث الكفاءة والراحة، ولكن إذا شعر طبيبك أنه من الضرورى القيام بالطلق الصناعى بسبب حالتك أو حالة جنينك الصحية، فالقرار يعود له بعدم الانتظار لهذين الأسبوعين.
 
ما هو القلق من طول مدة الحمل؟ المشكلة أن طفلك يستمر فى النمو مما قد يتعذر عليه خروجه بالولادة الطبيعية، أيضاً فى قليل من الأحيان بزيادة عمر المشيمة تصبح غير صالحة لاستمرار حياة الجنين فى الرحم، الطفل المتأخر فى الولادة قد يتعرض لخطر استنشاق النفايات الجنينية أثناء الولادة «العقى»، مما قد يتسبب فى مشاكل فى التنفس، أو الإصابة بعدوى فى الرئة بعد الولادة.

هل أستطيع طلب الحصول على طلق صناعى؟

يمكنك مناقشة طبيبك فى موضوع الحصول على طلق صناعى، إذا كنتِ تعيشين بعيداً عن المستشفى أو لديكِ سابقة من الولادات السريعة، قد يكون هناك مبرر قوى للحصول على طلق صناعى، على الرغم من أن هناك استثناءات، ولكن الطلق الصناعى عموماً ليس مناسب لنمط حياة أو عمل أغلب السيدات، ضعى فى اعتبارك أن التدخل غير الضرورى يشكل مخاطر لا لزوم لها - مثل الحاجة لعملية قيصرية، ثقى فى طبيبك لمساعدتك على اتخاذ أفضل قرار فى حالتك.

هل هناك ما يتوجب فعله لتحمية الطلق بدون مساعدة طبيب؟

فى الغالب لا يوجد شىء من هذا القبيل، تحفيز حلمة الثدى أو تدليك الثدى قد يساعد فى إفرز هرمون «الأوكسيتوسين»، الذي يمكن أن يؤدى إلى تقلصات، ومع ذلك فقد ثبت أن هذه التقنيات تعمل فقط إذا كان عنق الرحم قد بدأ بالفعل فى التليين، والتمدد، هناك حاجة إلى اجراء مزيد من البحوث لتقييم سلامة هذه التقنيات وفعاليتها، هناك تقنيات أخرى لتحفيز الطلق غير مدعمة بأدلة علمية، مثل تناول الطعام الحار المبهر أو ممارسة العلاقة الحميمة، استشيرى طبيبك ليعطيكِ إشارة الأمان قبل أن تجربى أى من العلاجات المنزلية، كالمكملات العشبية أو العلاجات البديلة.

مخاطر الطلق الصناعى

  • الاحتياج إلى الولادة القيصرية، خاصة إذا كانت ولادتك الأولى، وعند الحصول على الطلق الصناعى وعنق الرحم لم يكن مستعداً ولين وممدد بما فيه الكفاية.
  • الولادة المبكرة، قد تنتج عند استخدام الطلق الصناعى فى وقت مبكر، مما يعرض طفلك للابتسار ومشاكل فى التنفس بعد الولادة.
  • معدل ضربات القلب منخفص.. الأدوية المستخدمة لتحفيز الطلق - «الأوكسيتوسين» أو «البروستاجلاندين» - قد تنتج عنها الكثير من التقلصات، والتى يمكن أن تقلل من إمدادات الأوكسجين لطفلك، وخفض معدل ضربات القلب لديه.
  • العدوى.. تزيد مخاطر الإصابة بالعدوى لدى الأم والجنين فى حالات الطلق الصناعى.
  • مشاكل الحبل السرى، قد ينزلق الحبل السرى فى المهبل قبل البدء فى الولادة مما يسبب الضغط عليه ونقص إمداد الأوكسجين للطفل.
  • تمزق الرحم.. هو عارض نادر، ولكن يمكن حدوثه، وقد يستدعى ولادة قيصرية عاجلة لتجنب مخاطر تمزق الرحم على حياتك وحياة الطفل.
  • نزيف ما بعد الولادة.. الطلق الصناعى قد يزيد من مخاطر النزيف بعد الولادة، لعدم إنقباض عضلات الرحم بشكل جيد بعد الولادة.

قراءات مختارة

http://www.mayoclinic.com/health/inducing-labor/PR00117

عدد التعليقات

3

التعليقات